Skip to content

Green color

Default screen resolution  Wide screen resolution  Increase font size  Decrease font size  Default font size  Skip to content Default color Pink color Green color Green color
Unveiling of Daleth Statue in Montreal - 18 June 2010 Print E-mail
Monday, 21 June 2010

لمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين بعد المئة على وصول أول دفعة لبنانية مهاجرة إلى مونتريال في كندا، ‏إحتفلت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم - فرع كيبيك بالتعاون مع بلدية المدينة وفي إطار المهرجان ‏اللبناني، بإزاحة الستار عن النصب التذكاري ‏DALETH‏ الذي إرتفع بعلو خمسة أمتار في حديقة "مارسولين ‏ويلسون" في مونتريال حاملاً رموز الإغتراب اللبناني ومزاياه، في حضور وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور ‏سليم الصايغ، وزير الهجرة والتعددية الثقافية الكندية جيسون كيني ممثلاً رئيس الوزراء ستيفن هاربر، وزراء ‏كيبيك للثقافة كريستين سان بيار والهجرة يولاند جيمس والعمل سام حمد، رئيس بلدية مونتريال جيرالد ‏ترامبليه، بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك آرام الأول، القنصل اللبناني العام خليل الهبر، السناتور لايو ‏هوسركوس، النائبين الفيدرالين جوستان تردو ودونيز كودير، الرئيس العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في ‏العالم عيد الشدراوي، الأمين العام العالمي نقولا قهوجي، رئيس مكتب لبنان طوني قديسي، رؤساء فروع ‏القارات في العالم وحشد من المطارنة وكهنة الرعايا واللبنانيين الذين توافدوا من مختلف المناطق الكندية.

Click here to view Photos 

بداية، تحدث الدكتور سامي عون، مشيراً إلى أن اللبنانيين ساهموا بتطوير وتحديث وعصرنة مونتريال وكانوا ‏أوفياء لهذا البلد من دون ان ينسوا جذورهم، معتبراً إن هذا الإحتفال التكريمي يجسد حضورهم في هذه ‏البقعة من العالم ويجعل اللقاء تاريخياً. ‏

وألقى رئيس مجلس كيبيك للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم المهندس رولان الديك كلمة أشار فيها إلى ‏أن "حلم تجسيد ذكرى وصول المغترب اللبناني إلى مونتريال أصبح واقعاً نستلهم منه نضال أجدادنا وغنى ‏حضارتنا وأهمية التواصل بين الشعوب" ، وأشاد بنجاح إندماج الجالية اللبنانية مع المجتمع الكندي المتنوع، ‏شاكراً الكنديين على إستقبالهم للبنانيين بإنفتاح وحرارة وعلى دورهم في تعزيز الصداقة بين الشعبين. 

وتحدث الدكتور جيف الشامي عن اللبنانيين الأوائل، وأشار إلى أن جده يوسف قدم إلى مونتريال في العام ‏‏1890 ولم يكن يتقن إلاّ اللغة العربية، وقد تمكن من إثبات حضوره وتقديم المساعدة إلى المهاجرين وكان له ‏الفضل مع مئات العائلات التي قدمت في أوقات لاحقة من تكوين مجتمع على أسس متينة . 

وأكدّ القنصل اللبناني العام في مونتريال خليل الهبر إن التمثال يشكل رمزاً للوجود اللبناني على الأراضي ‏الكندية منذ 125 سنة ويعتبر تكريماً لأوّل مهاجر غادر لبنان إلى مونتريال وتحمل المشقات والمصاعب حتى ‏حقق النجاح والإزدهار والصيت الحسن، ويمثل بالتالي الشك والأمل والمعاناة والفرح وبخاصة الرغبة في ‏المثابرة على التميز والترقي. وشدّد القنصل الهبر على ضرورة إجراء الحوار بين فرعي الجامعة اللبنانية ‏الثقافية في العالم لكي يستكملا بشكل أفضل هذه الوحدة من أجل خدمة المغترب إنسجاماً وتماشياً مع ‏تعليمات وتوجيهات رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي يعتبر إن الحوار بين الجامعتين هو أولوية. 

‏ وشدد رئيس بلدية مونتريال جيرالد ترامبليه على أن هناك العديد من القيم المشتركة بين اللبنانيين ‏والكنديين كالحرية والمساواة والأخوة، معتبراً إن التمثال يرمز إلى تجذر اللبنانيين في هذه المدينة، وإلى ‏مزاياهم الثقافية والمادية والروحية التي يجسدها الإبداع والأبجدية المكتوبة وبيبلوس التي هي أقدم مدينة ‏في التاريخ وبيروت الأقدم بين المدن التي صدرت الشرائع والمعرفة إلى جانب ميزة الشجاعة والإقدام والعزم ‏المتمثل بإعادة بناء العاصمة 7 مرات. ‏

ودعت الوزيرة سان بيار في كلمتها إلى المحافظة على القيم المشتركة لإغناء ثقافة المجتمع الذي نريده ‏حراً وديمقراطياً ويقبل بالإختلاف والتعددية والتنوع ويتمتع بالمساواة بين الرجل والمرأة بإعتبار إن إحترام هذه ‏المفاهيم وتقديرها من شأنه المساهمة بتطوير المجتمع نحو الأفضل. ‏

ونوه الوزير كيني بأهمية المساهمات التي قدمها اللبنانيون إلى المجتمع الكندي التعددي من خلال مجيء ‏‏4 آلاف لبناني سنوياً إلى هذه البلاد، معتبراً إن الجالية اللبنانية ساعدت في تنمية كندا وشكلت عنصراً ‏اساسياً من فسيفساء هذه المدينة، مثنياً على عزم اللبناني وتصميمه على العمل مع مجتمعنا مهما ‏قست الظروف المناخية حتى أنه وصل إلى شمال كندا ويساهم في إزدهارها، مؤكداً ان اللبناني إختار كندا ‏لأنها تشكل بلد الفرص والسلام والديمقراطية، مشدداً على ان كندا تدعم لبنان الحر والديمقراطي ولهذا ‏السبب فتحت سفارتها في بيروت وساندت 14 ألف نسمة من العائلات الكندية المتحدرة من أصل لبناني ‏خلال حرب تموز.‏

وألقى الوزير الصايغ كلمة سأل في مستهلها عن الأسباب التي " دفعت اللبناني الذي وقف مواقف العز في ‏تاريخه أن يختار الذهاب إلى بلد غير بلده وهو الذي يقيم في أرض اللبن والعسل وكان حاضناً للحضارات ‏ومبعثاً للحرف ومفخرة في الدفاع عن أرضه سيّما وإن لبنان قد قاوم الإسكندر المقدوني وقهر كل الإحتلالات ‏وقاوم ولا يزال يقاوم كل أشكال الضغط والعنف والترهيب ؟ ". ‏
وقال: "ان الجواب على هذا السؤال يرتبط بالحرية والحرية والحرية، لان تدهور الإقتصاد فقط او إنعدام الأمن ‏فقط لا يفسر مسألة الإغتراب، فاللبناني يتعايش ويتأقلم مع القهر عندما يعرف انه يستطيع أن يعيش حراً ‏حيثما وجد حتى في المغاور، لكن عندما يقفل الأفق في وجهه يختار دائماً الحرية ويحمل معه القيم ‏اللبنانية، قيم المحبة والتسامح والإيمان والتعطش إلى العلم ويزرعها في وجدان شعوب البلدان التي ‏يقصدها" . 
أضاف: "هناك مسؤولية للدولة اللبنانية تجاه الإغتراب خصوصاً لناحية ان الدولة مؤتمنة على وحدة الأرض ‏والشعب، وحدة الأرض متوفرة وقائمة، لكن وحدة الشعب لا تستقيم إلاّ بدمج الإغتراب اللبناني بالشعب ‏اللبناني إذ لا وحدة فعلية وحقيقية للبنان إلاّ إذا ضممنا الإغتراب إلى لبنان المقيم ليس بالكلام الإنشائي بل ‏بالقوانين عبر إعطائهم حق التصويت وتسهيل معاملات الجنسية حتى ولو إضطر الأمر إلى إقرار قانون ‏جنسية جديد، فلا مشكلة بذلك لأن هذا عمل وطني ودمج للبنان بامتياز، وبالتالي تسهيل إنتقال المغتربين ‏إلى لبنان وتقديم الحوافز لهم للإستثمار في البلد إذ لا يجوز معاملتهم كالأجانب أو إعتبار القادمين من أميركا ‏اللاتينية مشاريع تهريب للمخدرات والأموال، وقد وعد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بأن هذه ‏الامور ستتوقف وان قوانين الجنسية والإنتخابات ستطبق. وكذلك تطرق البيان الوزاري إلى هذه المسائل" . 
ودعا اللبناني الذي "ترك بلده وتحدى الجغرافيا ليتحدى العولمة في الإتجاه الآخر سيّما وإن العولمة تفقد ‏الإنسان شخصيته الوطنية وإرتباطه بالأرض، لذلك على المغترب أن يرسخ هويته المركبة ويعزز إرتباطه ‏بالأرض اللبنانية لأنه إذا تمكّن في الماضي من أن يتحدى المصاعب في إتجاه يستطيع أن يتحداها في إتجاه ‏آخر من خلال العودة إلى موطنه للإستثمار والتنمية الإجتماعية" . 
وشكر كندا التي "أتاحت للبناني أن يمارس حريته ووفرت لشخصيته كل وسائل الراحة لتحقيق كينونتها ‏وصيرورتها" . 

‏ بعد ذلك، لبى الحضور دعوة الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم إلى تناول العشاء في قاعة كاتدرائية ‏المخلص للروم الكاثوليك في لافال، وألقى رئيس الجامعة عيد الشدراوي كلمة إعتبر فيها إن هذه المناسبة ‏تعني الكثير بالنسبة إلى 15 مليون لبناني ينتشرون في العالم وبخاصة في كندا التي كانت ولا زالت من ‏الدول التي تدعم لبنان وتسانده حتى في أحلك الظروف ، وشدّد على ان هدف الجامعة هو تعزيز الروح ‏الوطنية بين أعضائها من خلال خلق أوصال الصداقة والتفاهم المشترك وبالتالي ترسيخ العلاقات بين البلد ‏المضيف ولبنان عبر تكثيف النشاطات الثقافية والإجتماعية والإقتصادية. ‏

إشارة إلى انّ النصب الذي سل من صخور الغرانيت بالضربات الكلاسيكية من الفنان جيل ميالسين تسوره ‏خمس أرزات وثلاث صنوبرات، ويجسد الحرف الرابع من الأبجدية الفينيقية ويركز على الصفات الإنسانية التي ‏دفعت المهاجرين اللبنانيين إلى التفتيش عن أرض جديدة، ويستلهم الخطوط الثقافية للشعب اللبناني ‏وأسلافه الفينيقيين الذين عبروا البحار بجرأة باحثين عن الكرامة والحرية، كما يستوحي الفنان في تمثاله ‏بعض المميزات والخصائص التي ترتبط بالهوية اللبنانية وهي الأبجدية التي نحتها كاملة وعددها ٢٢ حرفاً في ‏إشارة إلى ان أعظم نعمة اسبغها الفينيقي على الحضارة الإنسانية كانت إكتشافه وإستعماله حروفاً ‏هجائية صرفة في الكتابة ونشرها في العالم، وبالتالي السفينة الفينيقية التي تمثلت بالمجاذيف وإحتضانها ‏تمثالهم الرمز وتتويجها بالأرزة اللبنانية للتأكيد ان أحداً من شعوب الشرق خلال تاريخها المديد لم يحترف ‏مهنة البحر كالفينيقيين الذين احتكروا هذه المهنة واحتفظوا بالنشاط البحري التجاري والثقافي في تلك ‏الحقبة. 

 
< Prev   Next >

NGO - DPI - UN

 

WLCU on You Tube

WLCU on Facbook

 

 

godfathers.jpg

 

The WLCU Awards

 

 

 

 

 

 


List of the given WLCU Awards

Regional websites


Africa
Brazil

Europe

Spanish America 1  2  3
USA 1  2 & Canada 1 2
Australia & NZ

Lebanon Office

Address :

Gema Center , 9th Floor
Dbayeh Highway
Tel/Fax : 961-4-540015
Email: This email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it

Active Image

Congratulations,
The Jeita Grotto passed
the 2nd phase‎

ldn - logo.jpg

Annashra Press